لكل اهل العدوة
[img][/img]



 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث و شرحه ( 3)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زهرة الامل
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 32
الموقع : عرفت أن ما كتبه الله لي لن تنزعه يد انسان فطمئن قلبي

مُساهمةموضوع: حديث و شرحه ( 3)   السبت فبراير 26, 2011 1:56 pm

السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم

عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه البخاري فى الأدب المفرد (1/112 ، رقم 300) ، والترمذي (4/574 ، رقم 2346). وابن ماجه (2/1387 ، رقم 4141) . وأخرجه أيضًا: القضاعي (1/320 ، رقم 540) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (7/294 ، رقم 10362) وحسنة الألباني (صحيح الترغيب والترهيب ، رقم 826). قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي": قَوْلُهُ : (مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ) أَيْ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ (آمِنًا) أَيْ غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ عَدُوٍّ (فِي سِرْبِهِ) لِمَشْهُورِ كَسْرِ السِّينِ أَيْ فِي نَفْسِهِ , وَقِيلَ: السِّرْبُ الْجَمَاعَةُ, فَالْمَعْنَى فِي أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ, وَقِيلَ بِفَتْحِ السِّينِ أَيْ فِي مَسْلَكِهِ وَطَرِيقِهِ, وَقِيلَ: بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ فِي بَيْتِهِ. (مُعَافًى) أَيْ صَحِيحًا سَالِمًا مِنْ الْعِلَلِ وَالْأَسْقَامِ (فِي جَسَدِهِ) أَيْ بَدَنِهِ ظَاهِرًا وَبَاطِنًا (عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ) أَيْ كِفَايَةُ قُوتِهِ مِنْ وَجْهِ الْحَلَالِ (فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ) مِنْ الْحِيَازَةِ وَهِيَ الْجَمْعُ وَالضَّمُّ (لَهُ) الضَّمِيرُ عَائِدٌ لِمَنْ رَابِطٌ لِلْجُمْلَةِ أَيْ جُمِعَتْ لَهُ (الدُّنْيَا) قَالَ الْقَارِي أَيْ بِتَمَامِهَا وَالْمَعْنَى فَكَأَنَّمَا أُعْطِيَ الدُّنْيَا بِأَسْرِهَا.


اِنْتَهَى.


ولا تنسونا من صالح دعائكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابوعبدالرحمن الامين
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 116
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 58
الموقع : من كل العدوة

مُساهمةموضوع: رد: حديث و شرحه ( 3)   الأحد فبراير 27, 2011 10:02 am

أختنا الكريمة :زهرة الأمل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسمحي لي في بهذه الاستزادة ومنكم التكرم والتفضل :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فبارك الله لك أختي في طرحك المبارك وإننا ينبغي أن نورد للقراء أسبابا في جلب الرزق وسعته والبركة فيه وهي عاملان؛ أ
حدهما شرعي، والآخر دنيوي عادي يتعلق بالتدبير.
فأما ما يتعلق بالعامل الشرعي: فإن الشريعة قد بينت أن بسط الرزق مناط بأسباب شرعية، فمن حققها فهو موعود بالبركة، ومن أخلفها فقد يبدل الله أمره، ومن لم يكفه الله فلا كافي له، ولا يملأ فم ابن آدم إلا التراب. ومن الأسباب الشرعية للمباركة في الرزق بل جماعها تقوى الله تعالى والإيمان به والاستقامة على شرعه، كما قال الله تعالى: (وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ) (الأعراف:96)، وقال سبحانه: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقاً) (الجـن:16)، وفي مقابل ذلك قال الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لِسَبَأٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ فَأَعْرَضُوا فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعَرِمِ وَبَدَّلْنَاهُمْ بِجَنَّتَيْهِمْ جَنَّتَيْنِ ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ وَشَيْءٍ مِنْ سِدْرٍ قَلِيلٍ ذَلِكَ جَزَيْنَاهُمْ بِمَا كَفَرُوا وَهَلْ نُجَازِي إِلَّا الْكَفُورَ) (سـبأ:15-17). ثم إن الإيمان والتقوى شُعَبٌ كثيرة، وتفاضل بعضها على بعض في التأثير على الرزق مما دلت عليه الأدلة، ومما ثبت أن له أثراً على رزق ما يلي: • العمل بأحكام الكتاب وإقامة أمره وتحكيمه ولو على نطاق الفرد وهذا يستفاد من قول الله تعالى في أهل الكتاب: (وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْأِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ) (المائدة: من الآية66). • ومن ذلك أيضاً البر والإنفاق؛ صدقةً وزكاةً، قال الله تعالى: (وَمَا آتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) (الروم: من الآية39)، وقال: (يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ) (البقرة: من الآية276)، وقال: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) (سـبأ: من الآية39)، وقد ثبت في الحديث القدسي عند مسلم قول الله تعالى: "يا ابن آدم أنفق، أنفق عليك"، واتفق الشيخان على حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً". • ومن ذلك أيضاً صلة الرحم، التي قطعها كثير من الناس لأجل الدنيا وكسبها، فقد ثبت في الصحيحين من حديث أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه" قال علماؤنا: بسط الرزق: توسيعه وتكثره أو البركة فيه. • ومن ذلك أيضاً التوكل على الله، وهذا من تمام التعلق به وتوحيده، فالمرء يبذل أسباب الرزق، ثم لا يتعلق بها أو بمن جعله الله سبباً لها، بل بمسدي النعمة سبحانه وتعالى، وقد روى الإمام أحمد والترمذي وصححه حديث الفاروق عمر بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم كنتم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتعود بطاناً". • ومن ذلك الدعاء والشكر والحمد والثناء والتوبة والاستغفار، فكل هذه مما دلت الأدلة على أثرها في الرزق والمباركة فيه والأدلة على ذلك كثيرة متظاهرة، ومن حقق هذه الأسباب الشرعية كفاه القليل وأغناه، ويشهد لهذا ما نقرؤه في سير بعض السلف، بل وما نراه من حال بعض الصالحين في بقاع وبلاد شتى، وتأمل في الغابر والحاضر وانظر: كم من إنسان عاش سعيداً عزيزاً، يرى أنه في جنة، موفور الجاه والمكانة، كأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها مع أن دخله محدود؟ لكن بارك الله له فيه فأغناه حساً وقلباً، فما معه يكفي حاجياته وضرورياته، ثم هو لا يتطلع إلى ما في أيدي الناس بل قد تأنف نفسه إذا بذل له على وجه غير كريم.
وأما العامل الدنيوي وهو حسن التدبير :
فكل القراء لاشك يعلمونه ومن أراد الاستزادة فليته يراسلنا حتى نفرد له موضوعاً خاصاً به بحول الله تعالى .
--------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زهرة الامل
عضو فعال
عضو فعال
avatar

عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 16/02/2011
العمر : 32
الموقع : عرفت أن ما كتبه الله لي لن تنزعه يد انسان فطمئن قلبي

مُساهمةموضوع: رد: حديث و شرحه ( 3)   الإثنين فبراير 28, 2011 9:41 am

السلام عليكم ورحمة الله
بسم الله الرحمن الرحيم

شكرا لك على هده الإضافة القيمة زادك الله من نوره و علمه لتنور طريقنا بارك الله فيك نحن نتمنى الاستفادة من حضرتك جزاك الله خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حديث و شرحه ( 3)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
لكل اهل العدوة :: ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ المنتدى الاسلامى ؛¤ّ,¸¸,ّ¤؛°`°؛¤ :: ~*¤ô§ô¤*~االحديث وعلومه ~*¤ô§ô¤*~ا-
انتقل الى: